أحمدأيمن
07-17-2008, 02:58 PM
كلمة شائعة جداً وتقال بشكل كبير ومتزايد.... أصل كلمة (طز) مأخوذ من
اللغة التركية ومعناه ملح الطعام وتكتب باللغة التركية
Tuz
يروى أن الحكومة العثمانية كانت تفرض الضرائب على جميع البضائع باستثناء الملح ، فكان التجار العرب إذا مروا من نقاط التفتيش واستوقفهم المفتشون الأتراك يقولون لهم – طـز – مشيرين الى البضاعة التي بحوزتهم ..أي لا يوجد معنا إلا ملح ( وطبعا الملح لايخضع للضريبة) وبالتالي ينادي العسكري التركي على حرس التفتيش ليأذنوا لهم بالمرور بقوله:
( طز طز)... أي لا شي إلا الملح .. كناية عن أن لا شيء يستدعي التفتيش أو التدقيق
وفي رواية أخرى، أنه أثناء الحرب العالمية الأولى كان الجباة الأتراك يداهمون البيوت بحثاً عن المؤونة لأخذها او لفرض الضرائب عليها و كانوا يفرضون الضريبة على أكياس القمح والشعير والسمسم والفول والحمص والملح، ولكن أقل ضريبة كانت على الملح، ومن أجل التهرب من الضريبة كان الناس يدّعون أن أكياسهم مليئة بالملح فقط
وهكذا يدخل الجابي فيدور الحوار التالي مع صاحب الدار:
ماذا في هذا الكيس؟
: ملح
فيصرخ الجابي بمرافقه : سجل طـز ...!
وشيئاً فشيئاً صار التجار و المواطنون يقولونها بهدف السخرية من المفتشين الأتراك, وهكذا و مع مرور الوقت أصبحت الكلمة تحمل معنىً سيئاً أو معنى فيه استهزاء.. بينما هي في الأصل ليست إلا ملح !!
وتقال هذه المفرده في حالات مثل : عند سماع تصريح لمسؤول عربي أو وعود من مسوؤل عربي.. أو تهديد من دول عربية بمقاطعة بضائع غربية أو قطع علاقاتها مع دول غربية ...
أو تهديد عربي بمحاكمة ومحاسبة دولة غربية مــا !!..!! أو عندما يُطلب من الشباب العربي التفاؤل بغدٍ أفضل فيه عمل وأمل و الخ ....
وهكذا نرى أن الكلمة لا تحمل أي معنى سيئ بل على العكس هو معنى هام جداً و أساسي و هي مفردة تعبر عن هذا الزمن تماماً.. ولا يسعنا إلا أن نقولها تلقائياً عندما نذكر واقعنا أو نسمع أخبارنا ومواقفنا – طبعا أقصد طعمه - ...
لذلك يجب عليكم أيها العرب مساندة بعضكم البعض ، والوقوف كالبنيان المرصوص في وجه الأعداء و الشدائد.. فأنتم أولاد دم واحد...
وبينكم خبز و طـززززززززززززز
يـا عـرب
اللغة التركية ومعناه ملح الطعام وتكتب باللغة التركية
Tuz
يروى أن الحكومة العثمانية كانت تفرض الضرائب على جميع البضائع باستثناء الملح ، فكان التجار العرب إذا مروا من نقاط التفتيش واستوقفهم المفتشون الأتراك يقولون لهم – طـز – مشيرين الى البضاعة التي بحوزتهم ..أي لا يوجد معنا إلا ملح ( وطبعا الملح لايخضع للضريبة) وبالتالي ينادي العسكري التركي على حرس التفتيش ليأذنوا لهم بالمرور بقوله:
( طز طز)... أي لا شي إلا الملح .. كناية عن أن لا شيء يستدعي التفتيش أو التدقيق
وفي رواية أخرى، أنه أثناء الحرب العالمية الأولى كان الجباة الأتراك يداهمون البيوت بحثاً عن المؤونة لأخذها او لفرض الضرائب عليها و كانوا يفرضون الضريبة على أكياس القمح والشعير والسمسم والفول والحمص والملح، ولكن أقل ضريبة كانت على الملح، ومن أجل التهرب من الضريبة كان الناس يدّعون أن أكياسهم مليئة بالملح فقط
وهكذا يدخل الجابي فيدور الحوار التالي مع صاحب الدار:
ماذا في هذا الكيس؟
: ملح
فيصرخ الجابي بمرافقه : سجل طـز ...!
وشيئاً فشيئاً صار التجار و المواطنون يقولونها بهدف السخرية من المفتشين الأتراك, وهكذا و مع مرور الوقت أصبحت الكلمة تحمل معنىً سيئاً أو معنى فيه استهزاء.. بينما هي في الأصل ليست إلا ملح !!
وتقال هذه المفرده في حالات مثل : عند سماع تصريح لمسؤول عربي أو وعود من مسوؤل عربي.. أو تهديد من دول عربية بمقاطعة بضائع غربية أو قطع علاقاتها مع دول غربية ...
أو تهديد عربي بمحاكمة ومحاسبة دولة غربية مــا !!..!! أو عندما يُطلب من الشباب العربي التفاؤل بغدٍ أفضل فيه عمل وأمل و الخ ....
وهكذا نرى أن الكلمة لا تحمل أي معنى سيئ بل على العكس هو معنى هام جداً و أساسي و هي مفردة تعبر عن هذا الزمن تماماً.. ولا يسعنا إلا أن نقولها تلقائياً عندما نذكر واقعنا أو نسمع أخبارنا ومواقفنا – طبعا أقصد طعمه - ...
لذلك يجب عليكم أيها العرب مساندة بعضكم البعض ، والوقوف كالبنيان المرصوص في وجه الأعداء و الشدائد.. فأنتم أولاد دم واحد...
وبينكم خبز و طـززززززززززززز
يـا عـرب