احمد طيبة
06-06-2008, 03:54 PM
زعم 57% من الهولنديين أن الإسلام بات يهدد ثقافتهم الهولندية الخاصة، وأن تنامي أعداد المسلمين يشكل تهديدات ومخاطر على المجتمع وعلى الاندماج والتعايش.
وطالب 66.5% منهم بوقف بناء المساجد في داخل البلاد، رافضين في ذات الوقت استمرار بقاء المساجد الكبرى أو ذات الواجهات المتميزة والبناء المعماري الإسلامي.
وقال 53% إن إطلاق الحريات الدينية في هولندا على هذا النحو ، سيؤدي إلى زحف إسلامي كبير والتأثير في الهوية الهولندية على نحو لن يتمكن معالجته مستقبلا.
كما حذرت نسبة 70% من التأثيرات والمخاطر السلبية التي أفرزها فيلم "فتنة" المسيء للقرآن لعضو البرلمان الهولندي فيلدرز، وأكدوا إمكانية استمرار تلك المخاطر على غرار ما تتعرض له الدنمارك الآن.
جاء ذلك في استطلاع للرأي أجراه مكتب الأبحاث "انتو مارت جي إف كي" الهولندي، وذلك على 1386 هولنديا من البالغين في الأعمار ومن مختلف الفئات، وأعلنت نتائجه أمس، وهو البحث الأول الذي يتم إجراؤه منذ عرض فيلم "فتنة" في أبريل الماضي.
وجاءت أغلبية من يطالبون بوقف بناء المساجد من المنتمين للحزب الديموقراطي المسيحي، حيث أيدت نسبة 67% من هؤلاء عدم منح أي تصاريح جديدة لبناء أو افتتاح مساجد جديدة، وأيد ذلك أيضا نسبة 65% من المنتمين للحزب الاشتراكي "اس بى"، و56% من المنتمين لحزب العمل "بى في دي أيه"، وجاء حزبا اليسار الأخضر والديموقراطي في مؤخرة الأحزاب المؤيدة لوقف بناء المساجد، فتمثلت نسبهم 30%، 39% على التوالي.
يذكر أن إحصائية رسمية قد أعلنت الشهر الماضي أكدت على أن أعداد المسلمين الحقيقيين بهولندا لا يزيدون عن 250 ألفا وليس مليوناً كما كان معتقدا، حيث تتردد هذه الأعداد بصورة منتظمة على المساجد ولديهم تمسك بعقيدتهم، وأكدت الإحصائية أن هذا العدد لا يشكل خطورة أو تأثيرا يذكر على الثقافة الهولندية، وذلك في تناقض واضح مع المخاوف الشعبية الهولندية التي جاءت في الاستطلاع.
وطالب 66.5% منهم بوقف بناء المساجد في داخل البلاد، رافضين في ذات الوقت استمرار بقاء المساجد الكبرى أو ذات الواجهات المتميزة والبناء المعماري الإسلامي.
وقال 53% إن إطلاق الحريات الدينية في هولندا على هذا النحو ، سيؤدي إلى زحف إسلامي كبير والتأثير في الهوية الهولندية على نحو لن يتمكن معالجته مستقبلا.
كما حذرت نسبة 70% من التأثيرات والمخاطر السلبية التي أفرزها فيلم "فتنة" المسيء للقرآن لعضو البرلمان الهولندي فيلدرز، وأكدوا إمكانية استمرار تلك المخاطر على غرار ما تتعرض له الدنمارك الآن.
جاء ذلك في استطلاع للرأي أجراه مكتب الأبحاث "انتو مارت جي إف كي" الهولندي، وذلك على 1386 هولنديا من البالغين في الأعمار ومن مختلف الفئات، وأعلنت نتائجه أمس، وهو البحث الأول الذي يتم إجراؤه منذ عرض فيلم "فتنة" في أبريل الماضي.
وجاءت أغلبية من يطالبون بوقف بناء المساجد من المنتمين للحزب الديموقراطي المسيحي، حيث أيدت نسبة 67% من هؤلاء عدم منح أي تصاريح جديدة لبناء أو افتتاح مساجد جديدة، وأيد ذلك أيضا نسبة 65% من المنتمين للحزب الاشتراكي "اس بى"، و56% من المنتمين لحزب العمل "بى في دي أيه"، وجاء حزبا اليسار الأخضر والديموقراطي في مؤخرة الأحزاب المؤيدة لوقف بناء المساجد، فتمثلت نسبهم 30%، 39% على التوالي.
يذكر أن إحصائية رسمية قد أعلنت الشهر الماضي أكدت على أن أعداد المسلمين الحقيقيين بهولندا لا يزيدون عن 250 ألفا وليس مليوناً كما كان معتقدا، حيث تتردد هذه الأعداد بصورة منتظمة على المساجد ولديهم تمسك بعقيدتهم، وأكدت الإحصائية أن هذا العدد لا يشكل خطورة أو تأثيرا يذكر على الثقافة الهولندية، وذلك في تناقض واضح مع المخاوف الشعبية الهولندية التي جاءت في الاستطلاع.