دموع الرحيل
12-26-2008, 09:27 PM
رجلٌ أنا
أعتزل الحياة وأختبئ خلف غطائها
يرسم الحلم على الأوراق ويسكب الحبر على أرضها
يسقي كل شي حوله ليجني ثماراً ويخلق أنهاراً
ولم يكتفي
فقد قرر أن يعتزل الحب في لحظة بناء الأحلام
لأنه لا يريد الوقوف أمام حبيبةً إلى مكتملاً
فكم من النساء حوله يحاولون صنع ضجة في صمته
ولا يأبى لشي فقد أغتسل بماء الرجولة التي لا تغرى بفتنة حواء
وألهم نسفه بمشقة غمرت روحه من قحط أرض صيرت جذباء
بدأ يلتفت يمنة ويسرة من يلبي نداء الجفاف العابث بأوردته
حتى أستضئ بنور أنثى سمع خطواتها كرقصة مستبدة التطرق
تأمل توحش بين الظلام لأنثى تسير في الضوء أمام الناس
يحاول الوصول إليها فيقيده السواد ويفشل من كسر القيود
يشتد إليها رغماً عن التأمل الذي صلب بعدم حراك
كيف يا رب الكون تقودني الروح بإستشعار لم أتلمسه
وتحرر بهدوء تام مترنحاً خلف صوت خطواتها
بدأ يهمس برجفة بأن لا تستجيب لوصوصت ندائه
حتى أكمل الهمسات وأعقد نية المجازفة ليصل
ولم تخونه اللحظة ولاحتى شيئا من الرغبة تكسر
حدثها ولملم الأحاسيس المبعثرة من أجله
ولم يكمل التنفس حتى ذكره القدر وأعيه
وتقيد وربط على سرير أبيض بأمر قدر
ورغبته فيها لا تزال وحتى تحرر عاد إليها
وإشتياق وأمنيات وإحتضان وأمل بقاء
مازال يتنفس منها الآن برغبة الإستمرار
فاعتصار تلك الود مازال يتقطر على شفتيه
فروعة الإحساس تجبرني أن أضم بعض أجزائها
فقد قررت أن أكمل المجازفة نحوى ندائها بإقترابي
فكلي إشتياق بأن أرسم عليها كل مخططاتي
فرجائي لخالقي أن لا يخيب بها أمنياتي
أعتزل الحياة وأختبئ خلف غطائها
يرسم الحلم على الأوراق ويسكب الحبر على أرضها
يسقي كل شي حوله ليجني ثماراً ويخلق أنهاراً
ولم يكتفي
فقد قرر أن يعتزل الحب في لحظة بناء الأحلام
لأنه لا يريد الوقوف أمام حبيبةً إلى مكتملاً
فكم من النساء حوله يحاولون صنع ضجة في صمته
ولا يأبى لشي فقد أغتسل بماء الرجولة التي لا تغرى بفتنة حواء
وألهم نسفه بمشقة غمرت روحه من قحط أرض صيرت جذباء
بدأ يلتفت يمنة ويسرة من يلبي نداء الجفاف العابث بأوردته
حتى أستضئ بنور أنثى سمع خطواتها كرقصة مستبدة التطرق
تأمل توحش بين الظلام لأنثى تسير في الضوء أمام الناس
يحاول الوصول إليها فيقيده السواد ويفشل من كسر القيود
يشتد إليها رغماً عن التأمل الذي صلب بعدم حراك
كيف يا رب الكون تقودني الروح بإستشعار لم أتلمسه
وتحرر بهدوء تام مترنحاً خلف صوت خطواتها
بدأ يهمس برجفة بأن لا تستجيب لوصوصت ندائه
حتى أكمل الهمسات وأعقد نية المجازفة ليصل
ولم تخونه اللحظة ولاحتى شيئا من الرغبة تكسر
حدثها ولملم الأحاسيس المبعثرة من أجله
ولم يكمل التنفس حتى ذكره القدر وأعيه
وتقيد وربط على سرير أبيض بأمر قدر
ورغبته فيها لا تزال وحتى تحرر عاد إليها
وإشتياق وأمنيات وإحتضان وأمل بقاء
مازال يتنفس منها الآن برغبة الإستمرار
فاعتصار تلك الود مازال يتقطر على شفتيه
فروعة الإحساس تجبرني أن أضم بعض أجزائها
فقد قررت أن أكمل المجازفة نحوى ندائها بإقترابي
فكلي إشتياق بأن أرسم عليها كل مخططاتي
فرجائي لخالقي أن لا يخيب بها أمنياتي