vecira
12-25-2008, 07:44 PM
إلي من كان صديقي
كان لي صـــديق وفي حق
يهون عني همي ألمي غمي و أحزاني
و يدفع بحـــب عمــره كله
لإبعاد الألم الشديد إذا ما قد رانــــــي
فقد كان الـــخل الوفي حــقا
تمضي معه الدهور في يسر كالثواني
يقضـــي عني الهم الثقـــــيل
و يقيني شر الشيــــــطان إذا ما أغواني
و كم من الــعهود وضــــعنا
لإبقاء الصـــــداقة و تحقيق كل ألاماني
لكن يا أسفا عـــلي النهـــاية
فاق ألمها كل جهود احتمالي و كتماني
تـــغير قلبه، طـــال غيـــــابه
، كثرت أعذاره و أصـــــبح قاس أناني
فلســــانه يتـــعلل لــعدم لقائي
و قد أصـــــبح هو مصدر حرمــــــاني
و ضاع صبري وســط قلبه
الحـــــجري لفـــراقه عني الرانــــي
فيا صديق لا تلم علي فعــليه
و قد اسلت دم الصداقة الغالي القاني
أأنا من قــد حنـــث بالعـــهد
و قلت اترك صــــداقتي و إنســـــاني
أأنا من أقسم بدوام الصداقة
ثم لــــذت فرارا و آثرت الهـــجران
أم أنت يا من تدعي الصداقة
ثم تغدر و تطعـــــــن بي..فما أشقاني
هل هـــنت عليك ، هكـــــذا ؟
أم ماذا ، و مـــاذا افـــعل عـــساني؟
انك لا تستـــحق كلمة رثـــاء
ولا لحظة واحدة من جبال أحزاني
و جزائك ما ليــكون عــندي
و ليسامحك ربي البارئ الرحمن
كان لي صـــديق وفي حق
يهون عني همي ألمي غمي و أحزاني
و يدفع بحـــب عمــره كله
لإبعاد الألم الشديد إذا ما قد رانــــــي
فقد كان الـــخل الوفي حــقا
تمضي معه الدهور في يسر كالثواني
يقضـــي عني الهم الثقـــــيل
و يقيني شر الشيــــــطان إذا ما أغواني
و كم من الــعهود وضــــعنا
لإبقاء الصـــــداقة و تحقيق كل ألاماني
لكن يا أسفا عـــلي النهـــاية
فاق ألمها كل جهود احتمالي و كتماني
تـــغير قلبه، طـــال غيـــــابه
، كثرت أعذاره و أصـــــبح قاس أناني
فلســــانه يتـــعلل لــعدم لقائي
و قد أصـــــبح هو مصدر حرمــــــاني
و ضاع صبري وســط قلبه
الحـــــجري لفـــراقه عني الرانــــي
فيا صديق لا تلم علي فعــليه
و قد اسلت دم الصداقة الغالي القاني
أأنا من قــد حنـــث بالعـــهد
و قلت اترك صــــداقتي و إنســـــاني
أأنا من أقسم بدوام الصداقة
ثم لــــذت فرارا و آثرت الهـــجران
أم أنت يا من تدعي الصداقة
ثم تغدر و تطعـــــــن بي..فما أشقاني
هل هـــنت عليك ، هكـــــذا ؟
أم ماذا ، و مـــاذا افـــعل عـــساني؟
انك لا تستـــحق كلمة رثـــاء
ولا لحظة واحدة من جبال أحزاني
و جزائك ما ليــكون عــندي
و ليسامحك ربي البارئ الرحمن