احمد طيبة
06-01-2008, 03:55 AM
الأرصاد تؤكد خلو مواد الاستمطار من أية ملوثات بيئية
أكد المتحدث الرسمي للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني، أن المملكة بدأت في تجارب استمطار السحب من حيث انتهى الآخرون، مشيرا إلى هناك أكثر من 37 دولة نفذت هذه التجارب ولم تسجل أي مخاطر بيئية منها.
جاء ذلك تعليقا على ما تناقلته بعض الصحف المحلية حول مخاطر بعض المواد المستخدمة في مشروع فيزياء السحب وما تسبب من ردود أفعال متباينة حيال ذلك.
وأضاف القحطاني أن الشركة التي تقوم بتنفيذ المشروع هي شركة تحسين الطقس الأمريكية (WMI). وقد نفذت هذه التجربة في 11 ولاية أمريكية دون أي إشكاليات أو مخاطر بيئية أو غيرها جراء استخدامها لهذه المواد ومنها (أيود الفضة وكلوريد البوتاسيوم وكلوريد الكالسيوم).
وأضاف أن الرئاسة قامت بطلب كل الشهادات اللازمة التي تثبت خلو المواد المستخدمة في الاستمطار من أي مواد ضارة بالبيئة، ولم تكتف بذلك بل عمدت إلى تحليل هذه المواد في مختبراتها ومختبرات جامعة الملك عبد العزيز ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
وأوضح أن المشروع يضم لجنة علمية مكونة من 27 عالما متخصصا في المجالات المتعلقة بهذا المشروع، ودراسة احتمالية وجود أي خطر منه على المدى القريب أو البعيد.
وأشار القحطاني إلى أن ما يؤكد حرص الرئاسة على هذا الجانب هو استلامها لشهادات مصدقة من قبل الشركة المنفذة تثبت خلو المواد المستخدمة في الاستمطار من الآثار البيئية.
وشدد على ما أعلنته الرئاسة سابقا من أن مشروع فيزياء السحب ما زال قيد التجربة، ولم يعمم كمشروع فعلي إلا بعد إثبات نجاحه وفقا لنتائج علمية مدروسة ومثبتة، وأنه يحقق الأهداف المعلنة من هذه التجربة.
وذكر المتحدث باسم الأرصاد وحماية البيئة أن هذا التوضيح يأتي حرصا من الرئاسة على أن يكون لدى الرأي العام والمجتمع معلومات واضحة وجلية، بعيدا عن عناوين الإثارة التي ليس لها هدف سوى تشويه الرؤية الحقيقة للواقع.
وأهاب بكل من يدلي برأيه حول هذا الموضوع أن تكون لديه معرفة بالجوانب العلمية في هذا التخصص، والابتعاد عن المشاركة لمجرد المشاركة فقط دون النظر إلى العواقب التي قد تنتج عن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة على حد وصفه.
أكد المتحدث الرسمي للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني، أن المملكة بدأت في تجارب استمطار السحب من حيث انتهى الآخرون، مشيرا إلى هناك أكثر من 37 دولة نفذت هذه التجارب ولم تسجل أي مخاطر بيئية منها.
جاء ذلك تعليقا على ما تناقلته بعض الصحف المحلية حول مخاطر بعض المواد المستخدمة في مشروع فيزياء السحب وما تسبب من ردود أفعال متباينة حيال ذلك.
وأضاف القحطاني أن الشركة التي تقوم بتنفيذ المشروع هي شركة تحسين الطقس الأمريكية (WMI). وقد نفذت هذه التجربة في 11 ولاية أمريكية دون أي إشكاليات أو مخاطر بيئية أو غيرها جراء استخدامها لهذه المواد ومنها (أيود الفضة وكلوريد البوتاسيوم وكلوريد الكالسيوم).
وأضاف أن الرئاسة قامت بطلب كل الشهادات اللازمة التي تثبت خلو المواد المستخدمة في الاستمطار من أي مواد ضارة بالبيئة، ولم تكتف بذلك بل عمدت إلى تحليل هذه المواد في مختبراتها ومختبرات جامعة الملك عبد العزيز ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
وأوضح أن المشروع يضم لجنة علمية مكونة من 27 عالما متخصصا في المجالات المتعلقة بهذا المشروع، ودراسة احتمالية وجود أي خطر منه على المدى القريب أو البعيد.
وأشار القحطاني إلى أن ما يؤكد حرص الرئاسة على هذا الجانب هو استلامها لشهادات مصدقة من قبل الشركة المنفذة تثبت خلو المواد المستخدمة في الاستمطار من الآثار البيئية.
وشدد على ما أعلنته الرئاسة سابقا من أن مشروع فيزياء السحب ما زال قيد التجربة، ولم يعمم كمشروع فعلي إلا بعد إثبات نجاحه وفقا لنتائج علمية مدروسة ومثبتة، وأنه يحقق الأهداف المعلنة من هذه التجربة.
وذكر المتحدث باسم الأرصاد وحماية البيئة أن هذا التوضيح يأتي حرصا من الرئاسة على أن يكون لدى الرأي العام والمجتمع معلومات واضحة وجلية، بعيدا عن عناوين الإثارة التي ليس لها هدف سوى تشويه الرؤية الحقيقة للواقع.
وأهاب بكل من يدلي برأيه حول هذا الموضوع أن تكون لديه معرفة بالجوانب العلمية في هذا التخصص، والابتعاد عن المشاركة لمجرد المشاركة فقط دون النظر إلى العواقب التي قد تنتج عن مثل هذه التصريحات غير المسؤولة على حد وصفه.