احمد طيبة
06-01-2008, 03:48 AM
استشهد فجر أمس ضابط حرس الحدود في منطقة جازان الملازم أول علي عبد الله الشهراني (29 عاماً)، والذي يعمل بقطاع الخوبة, بعد تعرضه لطلقات نارية من قبل مجهولين على الحدود السعودية اليمنية أثناء تأديته لواجبه الأمني في حراسة الحدود. وأشار رئيس الشؤون العامة بقيادة حرس الحدود بمنطقة جازان الملازم أول تركي بن عبد الله القصيبي إلى أن الملازم علي عبدالله الشهراني استشهد أثناء تأدية واجبه حيث تعرض لطلاقات نارية, وأصاب أحد الأعيرة النارية رأسه مما أدى إلى وفاته. وأشار القصيبي إلى أن التحقيقات لا تزال جارية من قبل المختصين. وعلمت "الوطن" أن الضابط كان برفقته عريف يقود الدورية قبل تعرضها لطلقات نارية. وقد تم نقل الضابط إلى مستشفى صامطة حيث تمت معاينة الجثة من قبل الطبيب الشرعي بالشؤون الصحية بمنطقة جازان, واتضح تعرض رأس
المتوفى إلى طلقة نارية. وللفقيد 5 أبناء جميعهم ذكور حيث إنه تزوج منذ دراسته بالصف الثاني الثانوي. وأكبر أولاده يدعى عبدالله, ويدرس بالمرحلة المتوسطة. وكانت أسرة الشهيد تنتظره أمس لتناول وجبة الغداء, وقد حضرت والدة وأشقاء الشهيد إلى منطقة جازان من منطقة عسير, واستلمت أسرة الشهيد جثمانه من مستشفى صامطة. وقال أشقاء الشهيد إن ما يخفف مصابهم في وفاة شقيقهم هو استشهاده, وهو يحمي أرض الوطن, وإن ذلك وسام لأبنائه وأسرته وإخوانه جميعاً. وقد أقيمت صلاة الميت على الفقيد بجامع الملك فهد بجازان, بحضور أمير جازان الأمير محمد بن ناصر ووكلاء الإمارة والقيادات الأمنية.
ونقل أمير جازان تعازي القيادة ووزير الداخلية لأسرة الفقيد.
المتوفى إلى طلقة نارية. وللفقيد 5 أبناء جميعهم ذكور حيث إنه تزوج منذ دراسته بالصف الثاني الثانوي. وأكبر أولاده يدعى عبدالله, ويدرس بالمرحلة المتوسطة. وكانت أسرة الشهيد تنتظره أمس لتناول وجبة الغداء, وقد حضرت والدة وأشقاء الشهيد إلى منطقة جازان من منطقة عسير, واستلمت أسرة الشهيد جثمانه من مستشفى صامطة. وقال أشقاء الشهيد إن ما يخفف مصابهم في وفاة شقيقهم هو استشهاده, وهو يحمي أرض الوطن, وإن ذلك وسام لأبنائه وأسرته وإخوانه جميعاً. وقد أقيمت صلاة الميت على الفقيد بجامع الملك فهد بجازان, بحضور أمير جازان الأمير محمد بن ناصر ووكلاء الإمارة والقيادات الأمنية.
ونقل أمير جازان تعازي القيادة ووزير الداخلية لأسرة الفقيد.